لورين بوث مذيعة وصحفية وناشطة إنجليزية، اعتنقت الإسلام عام ٢٠١٠م. عُرفت بعملها الواسع في الصحافة وبجهودها الإنسانية، وقد شاركت قصتها الملهمة مع الإسلام عبر منصات متعددة. تأثّر قرارها باعتناق الإسلام بتجاربها في فلسطين. ففي عام ٢٠٠٨م زارت غزّة ضمن مبادرة «فري غزّة» (Free Gaza). وقد تركت فيها الكرمُ وحسنُ الضيافة والإيمانُ الذي رأته لدى الفلسطينيين أثراً بالغاً. ورغم ما شهدته من معاناةٍ قاسية وظروفٍ صعبة، فقد هزّها ثباتهم على الإيمان وصمودهم، فكانت تلك التجربة منطلقاً لتشكّل اهتمامها بالإسلام.
وقبل إسلامها، كانت بوث قد بنت مسيرة مهنية ناجحة في الصحافة؛ فكتبت لصحف ومجلات مثل «إيفننغ ستاندرد» (The London Evening Standard) و«نيو ستيتسمان» (New Statesman) و«ميل أون صنداي» (The Mail on Sunday)، وظهرت في برامج تلفزيونية متعددة، منها برنامج الواقع «آيم أ سليبريتي… غِت مي آوت أوف هير!» (!I’m a Celebrity…Get Me Out of Here)، كما قدّمت برامج على «إسلام تشانل» (Islam Channel)في المملكة المتحدة، وعلى قناة «برس تي في» (PressTv) الإيرانية.
وتبلورت صحوتها الروحية خلال زيارةٍ لمسجد في قمّ بإيران، حيث اختبرت شعوراً عميقاً بالسكينة والوضوح دفعها إلى اعتناق الإسلام عن قناعة تامة. لم تكن رحلتها مجرد لحظة إلهام عابرة، بل سلسلةً من التجارب المؤثرة التي قادتها تدريجياً إلى التسليم لهذا الدين. ومنذ إسلامها، أصبحت لورين بوث صوتاً مؤثراً في أوساط المسلمين، توظّف منصتها لدعم الداخلين الجدد في الإسلام، ولتعزيز صورةٍ منصفة عنه. وهي تشارك بفعالية في إلقاء المحاضرات والكتابة والمشاركة في حوارات بين الأديان لتعزيز التفاهم والوحدة بين مختلف الطوائف الدينية.